الأربعاء، 15 فبراير، 2012

أفرحنى موقف



أحيانا تقابلك مواقف لا تدرى هل تفرح لها أم تبكى لأنك تفتقدها 
كانت إمرأة تركب مترو الأنفاق وكانت تمر على السادة الركاب تبيع لهم قصص الأطفال , عمل شريف جميل !!
وكان من بين الناس من أخذ قصتين ثم سألها عن السعر فقالت 1 جنيه فاشترى القصتين ودفع ثمنهما ثم بدأ يتصفحهما 
وكان شابا فى العشرين من عمره صاحب لحية جميلة وملابس أنيقة وتظهر عليه سماحة الإسلام وجماله 
ثم وجد المرأة قد قضت بيعها وأرادت النزول فقام على الفور ثم أعطاها القصتين , فتعجبت المرأة من ذلك فرد عليها قائلا :
لقد قرأت القصتين وليس لى حاجة فيهما ثم أعطاها القصتين مرة أخرى فشكرت له 
وأنا أرقب هذا الموقف الجميل السامى من كلا الطرفين المرأة والشاب 
فالمرأة قد أعفت نفسها عن السؤال وراحت تعمل عملا شريفا , والشاب الذى شجعها على هذا العمل فاشترى منها تشجيعا لها ثم ردها مرة أخرى دون أن يقبض ماله , خلق نبيل ما أحوجنا إلى مثل هذه الأخلاق 

موقف أخر قرأته عن أحد الأطفال 
ذات يوم دخل طفل صغير إلى مقهى وجلس على طاولة ثم جاءت النادلة لتعرف ما سيطلبه، فسألها الطفل الصغير: كم سعر الآيس كريم الفاخر، فردت عليه 50 سنت، فمد الطفل نظره إلى جيبه وأخذ يعد العملات المعدنية فيه، ثم عاد وسألها، وكم سعر الآيس كريم الأقل منه ثمنا؟ فقالت له 35 سنت وبدأت علامات التأفف ونفاد الصبر تظهر عليها. مرة أخرى عاد الطفل لعد عملاته ثم قال لها سآخذ هذا الأخير. جاء الآيس كريم وانتهى منه الطفل وترك كل عملاته ورحل. عادت النادلة لتعد النقود، ثم بدأت في البكاء، لقد ترك لها الطفل الصغير 50 سنت بالضبط، 35 ثمنا لما طلبه، والباقي لها. كان يمكنه الحصول على الآيس كريم الفاخر، لكنه رفض حتى يتمكن من ترك شيئا للنادلة.