الخميس، 6 أكتوبر، 2011

إبدأ فى خطتك الربحية

الناس فى تصريف الأموال وإدارتها مختلفون ...
 لم يعلمنا أحد التخطيط المالي لحياتنا، نعم، علمونا فنون إدارة الشركات والأفراد، لا حياتنا العملية.
لذلك أول درس من دروس إدارة الأموال هو الإدخار طوال العمر 
عندما يكون لدينا مال مدخر، يمكننا الاتكال عليه، ساعتها سنتمكن من عدم قبول العمل لدى مدير بغيض. عندما يسيء مديرك إليك، فلا يمكنك صرفه واستبداله بمدير آخر، وأنت متزوج وتعول، ما لم يكن لديك مدخرات تغنيك حتى تحصل على مدير غيره.

الدرس الثانى :
حقيقة أنك تملك عملك، تتلخص في قدرتك على الربح بدون أن تكون حاضرًا في موقع العمل،
دون أن تقف في محلك، أو تجلس في مقعدك، ألا تكون أنت مركز الكون في تجارتك. إذا لم تمض الأمور
 على هذا المنوال، فالعمل ساعتها هو من يملكك. حتى وأنت نائم، يجب أن تزيد أرباحك، وأنت غائب،
 يجب أن يسير العمل بدونك، لتتفرغ أنت لتقود سفينة العمل إلى حيث البحار المربحة.

كان بول مع عائلته فكانت الكلمات الأكثر ترددا على موائد طعام عائلة بول الكبيرة هي عوائد الأسهم والتجارة فيها،
 لذا كان بول وعمره 12 سنة، يهجر المدرسة ويركب الحافلة الذاهبة إلى قلب لوس أنجلس، لكي يزور
 عمه السمسار في البورصة، ليطلب منه تعليمه عن الأسهم والاستثمار في البورصة. حين علم والده بهذا الهروب،
 لم يشأ أن يزد من متاعب بول ومشاكله في التعلم، لذا سمح لبول بأن يضارب باسم والده في البورصة.
 حين ضارب بول باسم والده وحقق أرباحا، كانت هذه نهاية تعامله باسم والده، وبداية
 تعامله باسمه هو.
وحين أجرت جامعة بول مسابقة بين الطلبة، من أجل اختيار 10 أسهم ومراقبة عوائدها خلال فترة محددة،
 جاء بول في المرتبة الأولى، متفوقا على 500 متسابق، حيث حققت عشيرته أفضل أرباح في تلك الفترة،
 وكانت هذه المرة الأولى التي يتفوق فيها بول في أي نشاط دراسي في حياته كلها.


الدرس الثالث :
تدفق الأموال، إنه تدفق الأموال
درس بول التالي هو: مراقبة تدفق الأموال. كان بول يسهر الليالي يجاهد مع الأرقام ليرسم مخطط الأموال

 الواردة والصادرة من حساب شركته. كان بول يريد دائما معرفة كم من النقود السائلة لديه الآن، في يديه،
 وليست في شيك أو حساب بنكي، ثم معرفة كم من النقود سيدخل حسابه في الغد، وكم سيخرج. هذه المعرفة
 حمت الشركة من الخسائر لسنين طويلة في البداية، حتى تحمل غيره هذا العبء.


الدرس الرابع :
إياك والاندفاع في التوسع
هذا الأمر يصيب الشركات والأفراد الذين يحققون أرباحا كبيرة ورواجا سريعا يذهب بعقولهم، فيندفعون

في التوسع والتطوير، متغافلين عن دورة الأموال، ليجدوا أنفسهم بدون أي سيولة نقدية لازمة لاستمرار
 النشاط التجاري. فطن بول إلى هذا الأمر، ومن ثم حرص على ألا تزيد نسبة توسع شركاته عن 30% في العام،
حتى لا يجد نفسه بدون سيولة نقدية، فيعجز عن سداد المستحقات، فيخسر الشركة أثناء انتظارها أرباح الغد،
 أو بكلمات أبسط، حتى لا تذهب شركته ضحية نجاحها هي.
من مدونة شبايك (بتصرف)